يومًا ما، قرر فارس السفر بالقطار إلى مدينة جديدة. كان القطار مختلفًا وجميلًا، لأن كل نافذة كانت تُظهر لونًا خاصًا.
جلس فارس في مقعده ونظر حوله. رأى عائلات وأصدقاء يتحدثون ويضحكون. الجو كان مليئًا بالحياة، والناس كانوا ينتظرون وصولهم للمدينة.
فجأة، انطفأت الأضواء في القطار لثوانٍ قليلة. شعر الجميع بالدهشة، لكن لم يكن هناك خوف. عاد الضوء بعد لحظات، وأصبح لون نور النافذة مختلفًا تمامًا.
بدون أن يفهم سبب هذا التغيير، لاحظ فارس أن النافذة أصبحت تُظهر مشاهد من الأماكن التي سيتوقف فيها القطار. كان يرى بحيرة صغيرة، ورجال يصطادون، ومزارع خضراء.
لم يتحدث أحد عن هذا الشيء الغريب، لكن الجميع كان ينظر إلى نوافذهم بحماس. شعر فارس بالسحر وكأنه في حلم.
عندما وصل القطار إلى وجهته، نزل الجميع بسرعة. لم يعرف فارس هل كان ما رآه حقيقياً أم خيالاً، لكنه قرر أن يحتفظ بهذه اللحظة في قلبه.
في يوم آخر، قد يركب القطار مرة أخرى، لعله يرى ألواناً جديدة وقصصًا مختلفة لا تُنسى.